وزير الأمن الداخلي : تطوير هذه المنظومة يعتبر انطلاقة في كل العالم، وستمنح متخذي القرارات في الميدان قدرات أعلى، سيطرة أفضل وبالاساس القدرة على التعامل المبكر مع الحريق مما يشكل تغييرا من الدرجة الاولى في كل ما يتعلق بإنقاذ حياة الانسان ومنع الكوارث في المستقبل.
مع قرار الحكومة رقم 2699 فيما يتعلق بإقامة جهاز إطفاء وإنقاذ قومي تحت مظلة وزارة الأمن الداخلي، قرر مدير عام الوزارة، يعقوب جانوت، التحسين وزيادة نجاعة استعداد جهاز الإطفاء في الايام الاعتيادية والطوارئ. كجزء من عمل واسع يتم في الوزارة في الاشهر الأخيرة في هذه الوحدة، طور قسم الأبحاث في وحدة السياسة والتخطيط الاستراتيجي في وزارة الأمن الداخلي منظومة حملات هدفها – رصد الحرائق.
توجد في العالم نماذج مختلفة، مثل الولايات المتحدة واوروبا، ومن بينها المركز القومي لبحث طبقات الجو، NCAR ، المركز القومي لبحث المحيطات، NCEP ، وغيرها، وهذه تعتمد على معطيات علمية.
ولكن بموازاة ذلك، تطوير الجهاز في اسرائيل يعتبر تجديدا بمقياس دولي بالمفاهيم التالية :
انه جهاز لرصد الحملات يتلقى إشارة الحريق من بلاغات في الميدان ويبين نتيجة تقدم الحريق حسب متغيرات البيئة والجو المختلفة.
تمكن المنظومة من عرض ثلاثي الأبعاد لدرجة حرارة الحريق وارتفاع شعلة الحريق وتشكل أداة حيوية للتخطيط واتخاذ القرارات في الايام الاعتيادية وفي حالات الطوارئ، على سبيل المثال : إغلاق محاور، إخلاء بلدات سكنية، تحديد خطوط سياج وحماية بلدات وغير ذلك.
الأداة هي أداة مشتركة بين جهاز الاطفاء والانقاذ وهيئات الاطفاء والانقاذ المختلفة في البلاد، مثل : كاكال ( الصندوق القومي الاسرائيلي)، شرطة اسرائيل، الجبهة الداخلية وذلك بهدف تحسين رد فعل الجهاز الشامل في حالات الطوارئ.
في حالات الطوارئ: تزود المنظومة رصداً للحريق الذي اندلع وماذا سيحدث في غضون ست ساعات وحتى يوم كامل.
في الايام الاعتيادية : خارطة مناطق ذات احتمال كبير لإندلاع حرائق – هذا الأمر يمكّن من تنفيذ تدريبات مع أجهزة الإطفاء والإنقاذ المختلفة.
من المتوقع ان يتم إطلاق المنظومة خلال شهر آب.
الخلفية :
معدل الحرائق في المناطق المفتوحة في إسرائيل نحو 1000 حريق بمساحة 37 ألف دونم.
أكثر ن 70% من الحرائق تحدث ما بين الأشهر أيار – أيلول .
لم تكن حتى الآن قدرة على التنبؤ بالحرائق في الوقت الحقيقي: اتجاهات تقدم الحريق، خطوط النار وقوة النار.
بالإضافة الى ذلك، لم تكن إمكانية حتى اليوم لتنفيذ تمرين فرضي من أجل تحديد المناطق المتوقعة للاشتعال على أساس معطيات علمية، مثل : انخفاض جوي، نوع التربة، اتجاه وشدة الرياح، رطوبة الأرض والنباتات، مواد قابلة للاشتعال ، ظروف الميدان وغير ذلك.
أثناء الجلسة التي عقدت في وزارة الأمن الداخلي برئاسة مدير عام الوزارة وبمشاركة مندوبين عن كاكال الصندوق القومي الاسرائيلي، وزارة حماية البيئة، سلطة الطبيعة والحدائق، خدمات الإطفاء والإنقاذ، شرطة إسرائيل، سلاح الجو، مكتب مراقب الدولة وغيرهم، عُرضت المنظومة الجديدة لرصد الحرائق لأول مرة.
باركت جميع الجهات المتعلقة بالأمر هذه الخطوة، وقالت ان هذه المنظومة ستساهم بدون شك في اتخاذ القرارات في الوقت الحقيقي.
وزير الأمن الداخلي ، يتسحاق اهرونوفيتش، قال انه في أعقاب المأساة الكبيرة التي حلت بالكرمل ، فإن تطوير وسائل تكنولوجية هدفها إنقاذ الحياة ومنع الحرائق ، يحتل رأس سلم اولويات عمل الوزارة.
كما بارك الوزير الدكتور بشورا ريجيف، التي ترأس قسم البحث وطاقم العاملين معها على الرؤيا، اتساع الافق والإبداع.